حماد الراوية عالم بالشعر العربي وأخبار العرب وأنسابهم ولغاتهم، اشتهر برواية الشعر لا بشعره. تحول إلى طلب الأدب بعد حادثة حفظ فيها شيئاً من شعر الأنصار، ثم بلغ مكانة كبيرة جعلته مقرباً من بعض خلفاء بني أمية ومعتمداً في جمع أخبار العرب وأشعارهم. كان واسع الرواية، وينسب إليه جمع القصائد السبع الطوال المعروفة بالمعلقات، كما رويت عنه دواوين شعراء كبار. ومع ذلك اختلف النقاد والرواة في توثيقه، فاتهمه بعضهم بالوضع والزيادة ونسبة الشعر إلى غير قائليه، بينما وثقه آخرون وعدوه من أعلم الناس بالشعر إذا صدق ونصح.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة