الانقسام السياسي والعلاقات الشخصية
تشير بيانات حديثة إلى أن ٣٧% من الأمريكيين قطعوا علاقتهم بصديق أو فرد من العائلة أو شريك بسبب السياسة، ما يعكس انتقال الانقسام السياسي من صناديق الاقتراع إلى الحياة الشخصية. ويظهر التأثير بوضوح بين الأجيال الأصغر، إذ فقد نحو ٤٥% من جيل زد علاقة بسبب السياسة، مقابل ٤٢% من جيل الألفية و٢٠% من جيل طفرة المواليد. وتتصدر قضايا حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية أسباب الخلاف، بينما تكون الاختلافات حول مرشحين معينين أحياناً السبب النهائي للقطيعة، إلى جانب قضايا مثل الحقوق الإنجابية وتغير المناخ. ومن الناحية النفسية، يلجأ كثيرون إلى تجنب النقاشات السياسية للحفاظ على السلام داخل العلاقات، بينما يرى آخرون إنهاء العلاقة شكلاً من وضع الحدود وحماية المساحة النفسية، حتى لو كان ذلك يعني خسارة شخص كان قريباً منهم.
المصدر: مركز بيو للأبحاث
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة