نظام ثاد الأمريكي
ما هو نظام ثاد الذي أرسلته أمريكا إلى شرق المتوسط؟ وأيهما أقوى: ثاد الأمريكي أم إس-٤٠٠ الروسي؟ مع تصعيد الحرب الإسرائيلية على غزة، وخشية انزلاق الصراع إلى حرب إقليمية متعددة الأطراف، أرسلت أمريكا نظام الدفاع الجوي ثاد إلى شرق المتوسط، وهو واحد من أكثر أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية تقدماً. بل إن الحلفاء في العالم يتنافسون للحصول عليه، وفق رويترز، لأن مهمته تتولى تأمين المجال الجوي للدول ضد أي محاولة اختراق تنفذها الطائرات والصواريخ المعادية، وبالتالي له الأولوية في حسم المعارك.

فما هو ثاد؟ وما مواصفاته؟ هو سلاح دفاعي لإسقاط الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى ذات الارتفاعات العالية، ومصمم لاعتراض الأهداف داخل الغلاف الجوي وخارجه. ولديه ٥ مكونات رئيسية هي: أجهزة اعتراضية، وقاذفات، ورادار، ووحدة التحكم في الحرائق، ومعدات الدعم.

ويتألف من ٩ عربات مجهزة بقاذفات تحمل كل منها من ٦ إلى ٨ صواريخ، حيث يقوم الرادار باكتشاف الصاروخ القادم، وبعد ذلك تطلق قاذفة مثبتة على شاحنة مقذوفاً اعتراضياً لتدمير الصاروخ الباليستي باستخدام الطاقة الحركية. فصواريخ ثاد لا تحتوي على رؤوس حربية متفجرة، وإنما تتحرك بسرعة أكبر من ميل في الثانية لتضرب الصواريخ الباليستية القادمة بقوة كافية لإحداث انفجار. ويملك ثاد معدل نجاح اعتراض بنسبة ١٠٠ في المئة في الاختبارات، فيما تبلغ تكلفته مليار دولار.

لكن أيهما أقوى: ثاد الأمريكي أم إس-٤٠٠ الروسي؟ هناك اختلافات في آليات عمل كل من ثاد وإس-٤٠٠، إلا أن نظام الدفاع الصاروخي الروسي أفضل من ناحية العملية، ومن ناحية التكلفة أيضاً، ومن ناحية تنوع الصواريخ التي يستخدمها في تدمير الأهداف المعادية. هذا عدا عن أن منظومة إس-٤٠٠ الروسية أثبتت كفاءة قتالية عالية في ميادين قتال حقيقية، أما منظومة ثاد الأمريكية فلم يتم تجريبها في معركة فعلية على أرض الواقع، ما يعني أنها قد تثبت قدرة قتالية منخفضة.

وأيضاً، وفق تقرير لمجلة ميليتري واتش، فإن نظام إس-٤٠٠ الروسي يتفوق في قدرة راداراته على كشف الطائرات ذات البصمة الرادارية المنخفضة، كالطائرات الشبحية، وهي قدرة محدودة في النظام الأمريكي ثاد. كما أشار التقرير إلى قدرة النظام الروسي على اعتراض الصواريخ فرط الصوتية.
المصدر: مواقع الإنترنت
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة