النازحون هم الذين غادروا فرنسا بسبب الثورة الفرنسية بعد سقوط الباستيل، وكان كثير منهم من رجال الدين والأشراف الذين خافوا على حياتهم وسعوا إلى تحريض الحكومات الأخرى ضد حكومة الثورة. كان لهم دور في دفع قوى خارجية إلى غزو فرنسا وتهديد باريس، مما ساهم في تسريع خلع الملك والدعوة إلى دستور جديد. لاحقاً منح نابليون عفواً للنازحين، لكن بعضهم بقي خارج فرنسا وتآمر ضده، فصودرت أراضيهم، ولم يحصلوا بعد عودة آل بوربون إلا على تعويض مالي.