سورة الحج من سور القرآن الكريم المدنية، وتجمع بين موضوعات التشريع وجو السور المكية في الإيمان والتوحيد والبعث والجزاء ومشاهد القيامة. سميت بهذا الاسم تخليداً لدعوة إبراهيم عليه السلام إلى حج البيت الحرام بعد بنائه. تبدأ السورة بتصوير زلزلة الساعة تصويراً يهز القلوب، ثم تنتقل إلى أدلة البعث والنشور وبيان قدرة الله على إعادة الخلق بعد الفناء. وتعرض مشاهد من مصير الأبرار والفجار، ثم تتناول الإذن بالقتال وأحكام الهدي والجهاد في سبيل الله، وتذكر مصائر القرى الظالمة لتثبيت المؤمنين وبيان سنن الله في الدعوات. وتختم ببيان عجز الأصنام، والدعوة إلى اتباع ملة إبراهيم والتوحيد الخالص.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة