العولمة مصطلح يدل على تداخل الثقافات والاقتصادات والسياسات عبر العالم نتيجة تطور وسائل الاتصال والنقل وانتقال المؤثرات بسرعة كبيرة بين المجتمعات. أسهمت الأقمار الصناعية والتلفاز العالمي والطائرات والإنترنت في جعل الأخبار والسلع والرموز الثقافية أكثر انتشاراً وتداخلاً. غير أن العولمة لا تعني بالضرورة تعددية ثقافية متوازنة، إذ يرى كثيرون أنها تعكس هيمنة النموذج الحضاري الغربي، ولا سيما الأمريكي، من خلال أنماط الاستهلاك والإعلام والمطاعم والملابس والموسيقى والفنادق والشركات. لذلك ينظر إليها بعض الباحثين بوصفها تواصلاً عالمياً واسعاً، وينظر إليها آخرون بوصفها زحفاً ثقافياً واقتصادياً غير متكافئ.