المملكة المتحدة العظمى وملكياتها الخارجية اعتمدت التقويم الغريغوري في ٢ سبتمبر ١٧٥٢، وهو تحويل توقيت مدني أدى إلى إلغاء عدد من الأيام من التقويم السابق لتعويض الفارق بين التقويم اليولياني والتقويم الشمسي الحقيقي. يقصد بالتقويم الغريغوري النظام الزمني الذي أُدخل لتصحيح الانحراف التدريجي في تحديد بداية السنة الفلكية وتصحيح طول السنة التقريبي بحيث تتوافق الأشهر والفصول بدقة أكبر، ومن ثم أصبحت المملكة المتحدة تتبع حساب التواريخ والأعياد الرسمية ومعايير الإحصاء والتوثيق وفق هذا التقويم بدل التقويم اليولياني الذي كان يُستخدم سابقًا.
