تاريخ العلاقة بين روسيا والناتو
  • شهدت العلاقات الروسية الغربية تعاوناً خلال الحرب العالمية الثانية نتج عنه نجاح التحالف في القضاء على ألمانيا النازية.
  • بعد الحرب برزت الخلافات الأيديولوجية وبدأ بين الطرفين سباق شرس لبسط سيطرة عالمية.
  • عام ١٩٤٩ أسس الغربيون حلفاً عسكرياً برعاية أمريكية يهدف للحد من التوسع السوفييتي في أوروبا وأسموه حلف شمال الأطلسي "الناتو".
  • عام ١٩٥٤ طلب الاتحاد السوفييتي الانضمام الى حلف الناتو الذي شكل تهديداً جوهرياً للمعسكر الشرقي لكن الولايات المتحدة وبريطانيا رفضتا الفكرة.
  • زاد التوتر بين المعسكرين عندما قرر الناتو ضم ألمانيا الغربية.
  • رد السوفييت بتأسيس "حلف وارسو" عام ١٩٥٥ الذي جمع المعسكر الشرقي على أمل احتواء ألمانيا الغربية والتفاوض مع الناتو باعتباره شريكاً مساوياً له.
  • وصلت العلاقات الى منعطف خطير إثر "أزمة الصواريخ الكوبية" التي كادت تجر العالم الى حرب نووية عام ١٩٦٢.
  • الأزمة بدأت بعد وضع الاتحاد السوفييتي صواريخ نووية في كوبا رداً على تطويقه بصواريخ نووية في تركيا إضافة الى التهديدات الأمريكية المتكررة لحليفته كوبا.
  • في النهاية تجنب الغريمان كارثة نووية بعد إزالة السوفييت الصواريخ الكوبية مقابل تعهد الولايات المتحدة بعدم غزو كوبا وإزالة صواريخ جوبيتر من تركيا.
  • بسقوط جدار برلين عام ١٩٨٩، أفل نجم القوة الشرقية لصالح الغرب والناتو.
  • في هذه الفترة تلقى الزعيم السوفييتي غورباتشوف وعوداً من إدارة الرئيس جورج بوش الأب بأن الناتو لن يتوسع مجدداً "ولا بوصة واحدة شرقاً".
  • لكن الناتو استمر في التوسع وصولاً الى عتبة روسيا في بلاد البلطيق.
  • عام ٢٠٠٠ لوّح فلاديمير بوتين الوجه الجديد لروسيا بالانضمام للناتو مؤكداً أنه يرى بلاده ضمن النسيج الأوروبي.
  • قبل الغزو الروسي الأخير قدمت روسيا شروطاً لحل أزمة أوكرانيا شملت تراجع الناتو الى حدوده عام ١٩٩٧ وهو ما قابلته الولايات المتحدة بالتجاهل.
  • تصريحات روسية قالت إن التوترات المتصاعدة قد تؤدي الى تكرار أزمة الصواريخ الكوبية وأعقبها قرار من الرئيس الروسي بوضع القوات النووية في حال تأهب خاصة.
قبســـــــــــــات
تم نسخ الرابط
سبحان الله