المشاعر السلبية مثل القلق والاكتئاب تؤثر على الجهاز المناعي وتضعفه بصورة يمكن أن تزيد من قابلية الجسم للإصابة بالأمراض. يؤدي القلق والاكتئاب إلى تغييرات فسيولوجية وسلوكية، من بينها ارتفاع مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، واضطراب في النوم، وانخفاض في الالتزام بالسلوكيات الصحية مثل التغذية المتوازنة وممارسة النشاط البدني، وكل ذلك ينعكس سلبًا على فعالية الخلايا المناعية ووظائف الالتهاب والشفاء. بالتالي يؤثر القلق والاكتئاب على قدرة الجهاز المناعي على مواجهة العدوى واستجابة الالتهاب بشكل طبيعي، مما يستدعي الاعتناء بالصحة النفسية كجزء من صون الصحة العامة.