غياب الدعم الجوي
في بلد جبلي مثل أفغانستان، تعتمد القوات البرية على الدعم الجوي، الذي لا يمكن توفيره إلا من الولايات المتحدة.
الفساد الإداري
- الفساد الإداري والمالي أثّر بالسلب على رواتب الجنود ومعنوياتهم.
- وجود جنود وهميين مسجلين في الدفاتر فقط، حتى يتمكن القادة من استلام أجورهم.
- اختيار الضباط والقادة تم على أساس العرق وليس على أساس الكفاءة.
- أرجع ريتش أوتزن، عقيد أميركي عمل سابقاً في أفغانستان، استسلام الجيش الأفغاني الى نقص استدامة الدعم اللوجستي بمجرد مغادرة الجيش والمقاولين الأميركيين.
- الفساد في الخدمات اللوجستية والتعاقدات حول التسليح كان متفشياً أيضاً بين القادة العسكريين.
- انسحاب واشنطن أثّر معنوياً على القوات الأفغانية التي لم تقاتل دون دعم أميركي.
- فقد جنود الجيش الأفغان الثقة في القيادة العسكرية وشعروا أن المآل النهائي هو سيطرة طالبان.
