أدّى انقطاع خدمات "فيسبوك" في ٤ أكتوبر ٢٠٢١ إلى تعطّل الاتصالات الداخلية لدى الشركة نفسها، ما حرم الموظفين من إرسال رسائل البريد الإلكتروني إلى خارجها أو استلامها، كما منعهم من تسجيل الدخول إلى منصة "زوم". وقد كشف ذلك مدى الترابط بين البنية التقنية التي تعتمد عليها الشركة في عملياتها اليومية، إذ لم يقتصر الخلل على تعطيل الخدمات العامة للمستخدمين، بل امتد إلى أدوات العمل الأساسية داخل المؤسسة.
