الثورة الإيرانية في ايران أدت إلى إقامة نظام حكم ديني إسلامي بقيادة آية الله روح الله الخميني. الثورة الإيرانية تسببت في انهيار النظام الملكي السابق واستبداله بجمهورية إسلامية تُحكم بمبادئ ولاية الفقيه التي ربطت السلطات السياسية بالدين، وجعلت لآية الله الخميني دوراً مركزياً كقائد أعلى للثورة والدولة. شكلت عملية انتقال السلطة وتحويل مؤسسات الدولة إلى أطر دينية تغييرات عميقة في بنية الحكم والمجتمع الإيراني، شملت مؤسسات التشريع والقضاء والسياسة الخارجية والجيش والأمن، وقد انعكست على مواقع النفوذ الإقليمي والدولي لإيران.
