كان ما عُرف بـ«معجزة ريازان» في ١٩٥٩ عبارة عن تضخيمٍ ظاهر في إنتاج الزراعة داخل الاتحاد السوفيتي، إذ أُعلن عن قفزة كبيرة أوحَت بحدوث تضاعفٍ لافت في المحاصيل والإنتاج الزراعي، بينما ارتبط ذلك لاحقاً بمؤشرات غير دقيقة وبالضغط الإداري على التقارير الرسمية، ما جعل الحدث يُستشهد به مثالاً على التلاعب بالأرقام في الدعاية الاقتصادية آنذاك.
سبحان الله