تنقية الهواء في الحرم المكي
نظام تنقية الهواء في الحرم المكي يقوم على منظومة تبريد وتكييف مركزية ضخمة، لا تكتفي بخفض درجة الحرارة، بل تعمل على توفير هواء نقي ومتجدد يناسب كثافة المصلين والمعتمرين والحجاج، خاصة في مواسم الذروة وارتفاع درجات الحرارة.

وتبدأ رحلة الهواء قبل وصوله إلى أروقة المسجد الحرام، إذ يمر أولاً عبر مراحل تنقية متعددة باستخدام فلاتر مخصصة لإزالة الشوائب والغبار والجسيمات العالقة، ثم يدخل إلى منظومة التبريد ليصل إلى درجات مريحة داخل الحرم.

بعد ذلك يخضع الهواء لعمليات تعقيم، من بينها استخدام الأشعة فوق البنفسجية للحد من الميكروبات والملوثات، ثم يعاد ضخه داخل أرجاء المسجد الحرام. وتشير الجهات المختصة إلى أن هواء التكييف في الحرم ينقى مرات عدة يومياً، ضمن متابعة تشغيلية مستمرة تشمل تنظيف الفلاتر ومراقبة جودة الهواء وضمان كفاءة التبريد.

ولا تقتصر المنظومة على داخل الحرم فقط، إذ تستفيد الساحات الخارجية أيضاً من وسائل تخفيف الحرارة، مثل أنظمة الرذاذ ومراوح الضباب المائي، لتوفير بيئة أكثر راحة للزوار في محيط المسجد الحرام.
المصدر: سياسة لس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة