تقنيات الرياح في الشحن البحري
تعود السفن إلى فكرة استخدام الرياح بطرق حديثة لتقليل انبعاثات الشحن البحري، إذ يمكن لتقنيات الرياح المتطورة أن تخفض الانبعاثات العالمية في هذا القطاع بأكثر من ٥٠%. ولا تشبه هذه الأنظمة الأشرعة القماشية القديمة، بل تشمل أجنحة شفط تولد الرفع باستخدام مراوح داخلية، ودوارات فليتنر وهي أسطوانات طويلة دوارة تعتمد على تأثير ماغنوس، وأشرعة صلبة تعدل وضعها تلقائياً حسب سرعة الرياح، وطائرات ورقية ضخمة تسحب السفن من ارتفاعات تكون فيها الرياح أقوى. ولا تكفي هذه التقنيات وحدها لتحقيق أكبر فائدة، إذ تتحسن النتائج عند دمجها مع الإبحار بسرعات أبطأ واختيار مسارات ذكية تتبع اتجاهات الرياح المناسبة. ومع ارتفاع تكاليف الوقود وتشدد قواعد الكربون، أصبح تزويد السفن بأنظمة مساعدة بالرياح استثماراً أكثر جاذبية بفضل توفير الوقود وتقليل الضرائب الكربونية على المدى الطويل.
المصدر: جامعة هال
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة