رياح الأرض وماء القمر
تسربت من الأرض جسيمات قد تكون ساهمت في تكوين جزء من جليد القمر على مدى مليارات السنين. فمرة كل شهر يمر القمر عبر الذيل المغناطيسي للأرض، وهو امتداد يشبه القطرة من مجالها المغناطيسي، وخلال نحو ٥ أيام تهرب أيونات الهيدروجين والأكسجين من الغلاف الجوي العلوي للأرض وتصل إلى سطح القمر، فيما يسميه العلماء الرياح الأرضية. ومع تراكم هذه العملية عبر الزمن، قد تكون قد أضافت ما يصل إلى ٣,٥٠٠ كيلومتر مكعب من الجليد عند قطبي القمر. وتكمن أهمية ذلك في أنه يجعل القمر خزاناً ديناميكياً يحمل أثراً من تاريخ الغلاف الجوي للأرض، كما أن هذا الجليد قد يستخدم في المهمات المستقبلية لإنتاج الأكسجين القابل للتنفس أو وقود الصواريخ لرواد الفضاء على سطح القمر.
المصدر: جامعة ألاسكا فيربانكس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة