تمكن العلماء من إعادة خلايا الدم الجذعية المسنة إلى سلوك أقرب إلى الخلايا الشابة، بعد اكتشاف أن المشكلة الأساسية لا تكمن في الخلايا نفسها بقدر ما تكمن في بيئتها داخل نخاع العظم. فمع التقدم في العمر، يضعف نخاع العظم بوصفه مصنعاً لإنتاج الدم، مما قد يؤدي إلى تراجع إنتاج الدم، وضعف قدرة المناعة على مواجهة العدوى، وارتفاع الالتهاب الذي يؤثر في أعضاء الجسم. ووجد الباحثون أن إشارة التهابية تعرف باسم IL-1 تصبح مفرطة النشاط مع العمر، فتدفع الخلايا الجذعية إلى العمل بشكل غير طبيعي، وعند استخدام دواء يمنع هذه الإشارة بدأت الخلايا المسنة تتصرف بصورة أكثر صحة وتنوعاً وكفاءة. وقد يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام طرق وقائية للحفاظ على شباب الدم، بما قد يساعد مستقبلاً في تقليل مخاطر أمراض القلب والسكتات ودعم دفاعات الجسم ضد السرطان.