قد لا يختفي الجلد المترهل بسهولة بعد خسارة الوزن، لأن التمدد الطويل للجلد يمكن أن يضعف ألياف الكولاجين والإيلاستين المسؤولة عن مرونته وقدرته على الانكماش. وعندما تتضرر هذه الألياف، يصبح الجلد أقل قدرة على العودة بالكامل إلى شكله السابق، خصوصاً بعد فقدان وزن كبير أو سريع.
وتنتشر كريمات كثيرة تدعي شد الجلد، لكن تأثيرها غالباً يقتصر على الترطيب وتحسين المظهر السطحي، من دون معالجة الجلد الزائد بصورة جذرية. أما تقنيات مثل الليزر والترددات الراديوية والموجات فوق الصوتية، فقد تساعد في الحالات الخفيفة أو المتوسطة، خاصة عندما تُستخدم مع نمط حياة صحي وتمارين مقاومة وتناول كمية كافية من البروتين.
وفي حالات الترهل الشديد أو وجود جلد زائد واضح، تبقى الجراحة الخيار الأكثر فاعلية وفق خبراء الصحة والتجميل. ويعتمد القرار في النهاية على درجة الترهل، وكمية الوزن المفقود، وعمر الشخص، وحالة الجلد العامة، لذلك يُفضل تقييم الحالة لدى طبيب مختص قبل اختيار أي إجراء.