تستخدم بعض المؤسسات الصحية الحيوانات ضمن برامج دعم نفسي تساعد المرضى على التفاعل والحركة وتخفيف العزلة. وفي مستشفى "فيل إفرار" قرب باريس، بدأت تجربة علاجية تعتمد على ٥ حمير تتجول بين المرضى، ضمن برنامج موجه لبعض حالات الاكتئاب والقلق والفصام والتوحد.

لا يقوم هذا النوع من الرعاية على استبدال العلاج الطبي، بل على إضافة نشاط علاجي داعم. يشارك المرضى في تنظيف الحمير والعناية بها والمشي معها وبناء علاقة يومية معها، وهي أنشطة قد تساعد على تقليل الشعور بالوحدة، وتعزيز الثقة بالنفس، وتحسين التواصل الاجتماعي، وتشجيع المرضى على الحركة والخروج من العزلة.

بدأ البرنامج عام ٢٠١٦، ثم حصل عام ٢٠٢٢ على اعتراف رسمي بوصفه وحدة رعاية صحية، وأصبح جزءاً من العلاج النفسي لبعض المرضى بتمويل من نظام الصحة العامة الفرنسي. ويصف المشرفون على التجربة الحمير بأنها حيوانات هادئة واجتماعية وقريبة من البشر، ما يجعلها مناسبة لمساعدة بعض المرضى على التفاعل بطريقة بسيطة وغير ضاغطة.