يرتبط الجلوس لفترات طويلة بزيادة مخاطر صحية متعددة، لأنه يقلل الحركة اليومية ويؤثر في طريقة عمل الجسم. فعند الجلوس المتواصل، خصوصاً أمام الحاسوب وفي بيئات العمل المكتبية، ينخفض معدل حرق السعرات الحرارية وتتباطأ بعض عمليات التمثيل الغذائي، ما قد يزيد احتمالات الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب مع مرور الوقت.
ولا تكمن المشكلة في الجلوس بحد ذاته، بل في تحوله إلى نمط يومي طويل من دون فواصل حركة كافية. لذلك ينصح المختصون بكسر فترات الجلوس كل ٣٠ إلى ٦٠ دقيقة، من خلال الوقوف أو المشي لبضع دقائق، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام.
وتساعد بيئة العمل المصممة لتشجيع الحركة على تقليل هذا الخطر، مثل استخدام فواصل قصيرة للتمدد، أو المشي داخل المكتب، أو تغيير وضعية الجلوس بانتظام. فالحركة البسيطة والمتكررة خلال اليوم قد تكون عاملاً مهماً في حماية الصحة، خاصة لمن تفرض عليهم طبيعة العمل البقاء أمام الشاشات لساعات طويلة.