العلاقات الأمريكية الصينية علاقات ثنائية معقدة بين الولايات المتحدة والصين، تعاقبت عليها مراحل من التجارة والتعاون والتحالف المؤقت والتوتر السياسي والعسكري. بدأت الاتصالات المبكرة بالتجارة والبعثات الدبلوماسية، ثم تأثرت بحروب الأفيون وسياسة الباب المفتوح وثورة الملاكمين، قبل أن تتغير جذرياً مع الحرب الأهلية الصينية وقيام جمهورية الصين الشعبية وانتقال حكومة جمهورية الصين إلى تايوان. دخل البلدان في مواجهة غير مباشرة ومباشرة خلال الحرب الكورية، ثم اتجهت العلاقات إلى الانفتاح بعد زيارة نيكسون للصين، وتطورت اقتصادياً على نطاق واسع مع استمرار الخلافات حول تايوان وحقوق الإنسان وبحر الصين الجنوبي والتوازن في المحيط الهادي. في العصر الحديث أصبحت العلاقة تجمع بين شراكة اقتصادية كبيرة ومنافسة استراتيجية حادة، خصوصاً مع تصاعد الحرب التجارية والقيود التقنية والاتهامات المتبادلة.