في إعلان سانت أدرِس الصادر سنة ١٩١٦، التزمت بريطانيا وفرنسا وروسيا بالسعي إلى ضمان الاستقلال السياسي والاقتصادي لبلجيكا بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، في إطار التعهد بإعادة ترتيب أوضاعها بما يحفظ سيادتها ويمنع إخضاعها لأي تبعية خارجية. وقد مثّل هذا الالتزام جزءاً من المواقف الدبلوماسية التي رافقت الحرب، وأكد اهتمام القوى المتحالفة بمستقبل بلجيكا بعد التحرير.
سبحان الله