اعتُبر عدم تحلّل جسد "ويثبور" معجزةً في السياق الديني الذي نُسبت إليه سيرتها، إذ جرى فهم بقاء الجسد على حاله بعد الوفاة بوصفه علامةً خارقة تدل على القداسة والاصطفاء الروحي. وفي مثل هذه الروايات، يُنظر إلى سلامة الجسد من الفساد الطبيعي على أنها دليل رمزي على منزلة المتوفى، لا سيما في التقاليد التي ربطت بين القداسة وبقاء الأثر الجسدي دون تغير.