تحالف دعم الشرعية في اليمن تأسس بقيادة السعودية في ٢٦ مارس ٢٠١٥ استجابة لطلب الرئيس اليمني آنذاك عبد ربه منصور هادي، بعد سيطرة جماعة الحوثي على صنعاء وتقدم قواتها نحو مدن جنوبية. بدأ التحالف عملياته تحت اسم «عاصفة الحزم» بضربات جوية استهدفت مواقع وقدرات عسكرية للحوثيين والقوات المتحالفة مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ثم أعلن في ٢٢ أبريل ٢٠١٥ الانتقال إلى عملية «إعادة الأمل» التي جمعت بين النشاط العسكري والمساعي السياسية والإغاثية.
تحالف دعم الشرعية ضم عند بدء التدخل السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر ومصر والأردن والمغرب والسودان، أي ٩ دول إلى جانب الحكومة اليمنية التي طلبت التدخل، وليس ١٠ دول عربية أعضاء إضافة إليها. تمثلت أهدافه المعلنة في منع الحوثيين من السيطرة الكاملة على اليمن، ودعم الحكومة المعترف بها دولياً، وحماية الحدود السعودية والممرات البحرية، والضغط لتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالنزاع.
تحالف دعم الشرعية تغيرت تركيبته وأدوار أعضائه مع مرور السنوات؛ فأُبعدت قطر عام ٢٠١٧، وأنهى المغرب مشاركته، وقلص السودان قواته، بينما خفضت الإمارات وجودها العسكري المباشر مع استمرار تأثيرها عبر قوى يمنية محلية. ومنذ الهدنة التي بدأت في أبريل ٢٠٢٢، تراجعت الضربات الواسعة واتجهت السعودية بدرجة أكبر نحو التفاوض وخفض التصعيد، مع استمرار دعم مجلس القيادة الرئاسي اليمني والتعامل مع التهديدات الحدودية والبحرية. ولذلك لا يمثل التحالف في صورته اللاحقة كتلة عسكرية مطابقة لتشكيلته الأصلية عام ٢٠١٥.
