التاريخ الاقتصادي لماليزيا يعرض تحول البلاد من اقتصاد يعتمد على المواد الأولية والزراعة إلى اقتصاد صناعي وخدمي أكثر تنوعاً. استفادت ماليزيا من المطاط والقصدير ثم من التصنيع والتصدير والاستثمار الأجنبي والتعليم والبنية التحتية. شهدت فترات نمو قوية وأزمات مالية، ولا سيما الأزمة الآسيوية، لكنها حافظت على مسار تنموي جعلها من الاقتصادات الآسيوية المهمة. وتكشف تجربتها أثر الدولة والتعدد الإثني والسياسات الصناعية في بناء اقتصاد حديث.