١٩٧٩ – تعلن مجموعة من الفيزيائيين الألمان اكتشاف الغلوون، وهو جسيم إفتراضي يعتبر وسيط القوة النووية القوية.
١٩٧٨ – يتوصل الفيزيائي الألماني “وولفغانغ بول” ومساعدوه إلى طريقة لحجز النيوترونات في نطاق مغناطيس حلقي وتتمكن المجموعة من قياس عمر النصف للنيترون بنتيجة ١٥ دقيقة تقريباً.
١٩٧٧ – يكتشف الفيزيائي الأمريكي “ليون ليدرمان” جسيم أبسلون ذا عمر النصف القصير نوع من الميزونات تساوي كتلته عشرة أضعاف كتلة البروتون تقريبا.
١٩٧٦ – يكتشف الفيزيائي الأمريكي “مارتن بيرل” جسيما تحت ذري يطلق عليه مسمى جسيم تاو (أو التاوون)، وهو نوع من اللبتونات ذي كتلة كبيرة وشحنة سالبة.
١٩٧٤ – يكتشف كل من الفيزيائيين الأمريكيين “صامويل تنغ” و”بيرتون رختر” جسيم ميزون جيه / ساي، وهو نوع من الميزونات ذات عمر النصف الطويل. يتم الاكتشاف على يد الفيزيائيين بشكل مستقل عن بعضهما.
١٩٧٣ – ينتج الفيزيائيون في مختبرات بل ليزراً يصدر أشعة ليزرية متصلة ويمكن توليفه لاصدار إشعاعات ليزرية بأطوال مختلفة. كما يتوصل الفريق بعد عام إلى تصنيع ليزر ينتج نبضات لا يتعدى زمنها جزءا من الترليون من الثانية.
١٩٧٢ – يبدأ عالم الفيزياء النظرية الأمريكي “ميوري جل – مان” بصياغة حقل جديد في الفيزياء، الديناميكا اللونية الكمية (QCD). تأخذ النظرية منحى تفسير التفاعلات النووية بدلالة الكواركات.
١٩٧٢ – بدء تشييد معجل بقدرة ٢٠٠ غيغا فولت في مختبر المعجلات الوطني في ويستون (باتافيا حالياً) في ولاية إلينوي. يطور المعجل لاحقا لتبلغ قدرته ٤٠٠ غيغا فولت. ويعاد تسمية المختبر عام ١٩٧٤ إلى اسم فيرمي لاب (مختبر فيرمي).
١٩٧٢ – يستحدث عالم الرياضيات الفرنسي “رينيه ثوم” النظرية الكارثية التي سرعان ما تجد تطبيقات عدة في الفيزياء وحقول العلوم الأخرى.
١٩٦٧ – الترخيص لبناء المختبر الوطني للمعجلات في باتافيا (ويستون سابقاً) بولاية إلينوي وتعيين عالم الفيزياء النووية الأمريكي “روبرت ولسون” أول مدير له.