سياسة الصومال تشكلت في ظل انهيار الدولة المركزية والحرب الأهلية وما نتج عنهما من كيانات إقليمية وقبلية وإدارات ذاتية متنافسة. حاولت المبادرات الدولية والإقليمية إعادة بناء مؤسسات الدولة عبر حكومات انتقالية ونظم فدرالية، بينما ظلت قضايا الأمن والقبيلة والموارد والتدخل الخارجي تؤثر في المشهد. تعكس السياسة الصومالية صعوبة الانتقال من التفكك الأهلي إلى دولة مؤسسات قادرة على احتكار السلطة وحماية المجتمع.