عودة عوليس إلى وطنه أوبرا لكلاوديو مونتيفردي مقتبسة من خاتمة الأوديسة، وتعرض عودة أوليس إلى إيثاكا بعد غياب طويل وصراعه لاستعادة بيته وزوجته بنيلوبه. تركز الحكاية على وفاء بنيلوبه ومقاومتها لضغط الخطاب، ثم ظهور عوليس متنكراً واختباره بالقوس قبل أن يكشف هويته ويستعيد مكانته. أضاف مونتيفردي إلى القصة أبعاداً رمزية وشخصيات تمثل الزمن والمصير والحب والضعف البشري، فحوّل الحكاية القديمة إلى دراما موسيقية عن العودة والهوية والوفاء. تمثل الأوبرا عملاً تأسيسياً في تاريخ المسرح الغنائي، حيث يجمع الأسطورة القديمة بالتعبير العاطفي والموسيقي المبكر.