فرغلي إبراهيم باشا، المعروف بإبراهيم باشا الفرنجي أو برغلي إبراهيم باشا، صدر أعظم عثماني في عهد السلطان سليمان القانوني، صعد من أصل مسيحي يوناني إلى أعلى مراتب الدولة بفضل قربه من السلطان وكفاءته السياسية والعسكرية. تولى إدارة شؤون الدولة وشارك في الحملات والإصلاحات، كما أظهر مهارة دبلوماسية في العلاقات مع القوى الأوروبية وعقد تفاهمات مهمة مع فرنسا. اتسع نفوذه حتى صار موضع حسد وخوف داخل البلاط، وانتهت حياته بإعدامه بأمر السلطان في ظروف ارتبطت بالصراع على النفوذ ومؤامرات القصر. تمثل سيرته صعود رجال الدوشيرمة والأسرى إلى قلب السلطة العثمانية، كما تكشف هشاشة المكانة مهما بلغت قرباً من السلطان.