سورة العاديات سورة مكية من القرآن الكريم، سميت بالقسم الوارد في مطلعها بخيل المجاهدين وهي تعدو وتقدح الشرر وتثير الغبار. تعرض السورة مشهداً قوياً للخيل في ميدان القتال، ثم تنتقل إلى بيان جحود الإنسان لنعم الله وشدة حبه للمال. وتختم بالتذكير برجوع الخلق إلى الله للحساب، حيث لا تنفع المكانة ولا المال، وإنما ينفع العمل الصالح.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة