تاريخ الأبجدية العربية مسار طويل يربط الكتابة العربية بأصول سامية أقدم، ولا سيما الآرامية والنبطية، مع حضور سابق لخط المسند في جنوب الجزيرة العربية. تطورت الحروف من أشكال نقشية إلى كتابة أكثر اتصالاً وسلاسة، ثم اكتسبت في العصر الإسلامي نظام التنقيط والحركات لضبط قراءة القرآن والتمييز بين الحروف المتشابهة. أسهم أبو الأسود الدؤلي ومن بعده الخليل بن أحمد في ضبط العلامات الصوتية والحركات. يمثل تاريخ الأبجدية العربية انتقالاً من النقش إلى المصحف والكتاب، حيث تحولت الكتابة إلى أداة دينية وثقافية وإدارية صنعت وحدة لغوية واسعة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة