أبو هاشم الحسن إمام زيدي من نسل القاسم الرسي، ادعى الإمامة في اليمن وسيطر على صنعاء في مرحلة من صراعات الأئمة والقبائل. واجه نفوذه تقلبات مستمرة مع زعماء محليين وقبائل حمدان ومنافسين من البيت الزيدي، فخسر صنعاء واستعادها ثم انسحب إلى صعدة. تكشف سيرته هشاشة السلطة السياسية في المرتفعات اليمنية في ذلك العصر، حيث كانت الإمامة تعتمد على الدعوة الدينية والقوة القبلية والقدرة على السيطرة على المدن. يمثل أبو هاشم أحد أئمة المرحلة المتنازع عليها في تاريخ الزيدية.