بي هاحيروت موضع توراتي يذكر في سياق خروج بني إسرائيل من مصر، بوصفه محطة بين بعل صفون والمجدل قبل عبور البحر الأحمر. اختلف الباحثون في تحديد موقعه، وربط بعضهم الاسم بمعنى مصب الأودية أو نهاية قناة أو مجرى. أهميته ليست جغرافية فقط، بل نصية ولاهوتية لأنه جزء من مسار الخروج في الذاكرة الدينية اليهودية والمسيحية. يمثل بي هاحيروت مثالاً على المواقع التي تظل بين الجغرافيا والتفسير، حيث يتداخل النص القديم بمحاولات تحديد المكان على الخريطة.