قنديل أم هاشم رواية ليحيى حقي تصور صداماً بين العلم الحديث والإيمان الشعبي في حي السيدة زينب. تحكي عن إسماعيل الذي يسافر لدراسة طب العيون في أوروبا، ثم يعود ليجد مرضاه يستخدمون زيت قنديل المسجد علاجاً، فيثور على المعتقدات الشعبية قبل أن يدرك حاجة الطبيب إلى فهم وجدان الناس لا علاج أجسادهم فقط. تنتهي الرواية بمصالحة بين العلم والإيمان والمحبة. تمثل قنديل أم هاشم نصاً مركزياً في الأدب المصري عن الهوية والحداثة والجذور الشعبية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة