محاولة الانقلاب الليبية في عامها المعاصر كانت تحركاً سياسياً وعسكرياً أعلنه خليفة حفتر ضد المؤتمر الوطني العام والحكومة والإعلان الدستوري. قدم حفتر تحركه باعتباره تصحيحاً لمسار الثورة لا انقلاباً عسكرياً، وأعلن خارطة طريق بينما شككت أطراف ليبية في وجود تحرك ميداني فعلي. جاءت المحاولة في سياق فوضى سياسية وأمنية أعقبت سقوط نظام القذافي وتعدد مراكز القوة والسلاح. تمثل هذه الواقعة لحظة مبكرة في صعود حفتر وفي انقسام الشرعية الليبية بين المؤسسات والجيش والكتائب.