تاريخ الجابون يرتبط بدور المنطقة بوصفها قاعدة مبكرة للتغلغل الفرنسي في أفريقيا الاستوائية. سبقت البرتغال إلى سواحل خليج غينيا والمناطق المجاورة، لكن الفرنسيين طوروا حضوراً تجارياً وبحرياً وتنصيرياً ثم سياسياً في الجابون، مستفيدين من موقعها الساحلي ومواردها الطبيعية. عقدت فرنسا معاهدات مع زعماء محليين وبدأت تكوين نفوذ تحول لاحقاً إلى استعمار منظم. ويمثل تاريخ الجابون الحديث مثالاً على انتقال الساحل الأفريقي من التجارة والبعثات إلى السيطرة الاستعمارية.