الآن فهمتكم مسرحية أردنية ساخرة استلهمت عبارتها من خطاب زين العابدين بن علي قبيل سقوطه، ونقلت الفكرة إلى بيت يحكمه أب مستبد لا يسمع مطالب أسرته إلا بعد فوات الأوان. عبرت المسرحية عن أجواء الربيع العربي والحراك الأردني، وقدمت مشاهد ناقدة عن تشكيل الحكومات والترضيات والبلطجة والفساد والإصلاح والوحدة الوطنية. جمعت بين الضحك والمرارة في معالجة سياسية مباشرة. وتمثل العمل مسرحاً شعبياً يستعمل الكوميديا لفهم الاستبداد في العائلة والدولة معاً.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة