أحمد بن يحيى المرتضى إمام وعالم زيدي يمني، عرف بلقب المهدي، وكان واسع العلم غزير التأليف في الفقه والكلام والمنطق والفرق. دخل صراعاً قصيراً على الإمامة بعد وفاة الناصر صلاح الدين، ثم غلب وسجن قبل أن يتفرغ للتصنيف، فترك كتباً مؤثرة مثل الأزهار وطبقات المعتزلة. وتكمن أهميته في أنه كان عالماً أكبر أثراً منه حاكماً، إذ صارت مصنفاته مرجعاً أساسياً للزيدية ولفهم صلتها بالاعتزال.