طبقات المجتمع الأوروبي قبل القرن التاسع عشر نظام اجتماعي هرمي عرفته أوروبا المسيحية في العصور الوسطى والفترة الحديثة المبكرة، وقسم المجتمع غالباً إلى رجال الدين والنبلاء والعامة. كان لكل طبقة امتيازات ووظائف وواجبات، وقد ارتبط هذا النظام بالملكية والإقطاع والكنيسة وشرعية الحكم. تكمن أهمية هذا التقسيم في أنه يوضح بنية المجتمع الأوروبي قبل الثورات الحديثة، حين كانت المكانة الاجتماعية تحدد غالباً بالولادة والدين والأرض لا بالمواطنة المتساوية.