الرعد ضجيج يسببه البرق في العاصفة. ليس هذا الصوت المخيف خطرًا، لأنه لا يبلغ آذاننا إلا بعد سقوط الصاعقة. الرعد إذًا صوت انفجار يحدثه البرق. هذا الانفجار الذي يعادل في قوته ملايين «الفولتات»، يولد، لدى مروره، مقدارًا هائلًا من الحرارة، فترتفع حرارة الهواء إلى درجة عالية جدًّا، فإذا به ينفجر موسعًا بعنف كبير دائرة حجمه. قد يتردد صوت هذا الانفجار عندما يصطدم بالأرض أو بالغيوم، فيستحيل دويًا طويلًا يبلغ آذاننا بعد رؤية البرق بوقت قصير أو طويل. عندما تقع الصاعقة بالقرب منا، يكون صوت الرعد جافًّا عنيفًا شبيهًا بقصف مدفع أو دوي انفجار.