الطائرة المائية طائرة تستطيع أن تحط على سطح الماء، لأن عجلات الهبوط فيها استبدلت بعوامتين؛ إنها مركب قادر على الطيران. تعتبر الطائرة المائية تكملة لا بد منها للطائرة العادية؛ إنها تستطيع الهبوط على سطوح المياه الطبيعية، كالبحيرات والأنهار والبحار، ولا تتطلب بناء مدارج هبوط باهظة الكلفة. الطائرات المائية الخفيفة تعتمد في هبوطها عوامتين، أما الطائرات المائية الثقيلة، فلها أجسام مستطيلة تستطيع العوم على الماء كالسفن. إلا أن شركات الطيران تفضل عليها طائرات «البوينغ»، ذات المدى الطويل في العمل، والجيش يستعمل حاملات الطائرات، التي توفر للطائرات الحربية إمكانية الإقلاع والهبوط في البحر.