الهرم بناء جنائزي ضخم اتخذه ملوك مصر القدماء مدفنًا لهم، فأمروا بتشييده في حياتهم ليكون موضع دفنهم وحفظ مومياواتهم ومقتنياتهم. ولا تزال الأهرام الكبرى في وادي النيل شاهدة على حضارة مصر القديمة، وقد كشفت المدافن والقبور عن تفاصيل كثيرة من حياة المصريين القدماء وعاداتهم، أكثر مما عرف من النصوص التاريخية وحدها. وتعرض كثير من القبور المقامة في الأهرام للنهب والسلب، غير أن المدافن المخبوءة في وادي الملوك حفظت بعض محتوياتها، فوجدت فيها مومياوات وأثاث وأوان وجواهر وأنسجة وأدوات عمل، مما ساعد على تصور ملامح الحياة المصرية القديمة وحضارتها.