قياس الحرارة

قياس الحرارة يتم بميزان خاص لأن حاسة اللمس لا تعطي إلا شعورًا عامًّا بالحرارة والفتور والبرودة. ويعتمد ميزان الحرارة الدقيق على تمدد الأجسام المنتظم تحت تأثير الحرارة، ولذلك يرتفع السائل داخل أنبوبه كلما زادت الحرارة. وأكثر التدرجات استعمالًا هو التدرج المئوي، وفيه توافق درجة الصفر برودة الجليد الذائب، وتوافق الدرجة العليا حرارة بخار الماء الغالي. أما البرودة القصوى فلها حد نظري لا تنخفض دونه الحرارة، بينما تبلغ الحرارة العليا في بعض الأوساط الكونية مستويات هائلة، ومع ذلك لا يصل إلى الأرض منها إلا قدر تلطفه المسافات والغلاف المحيط بها.

الموسوعة العلمية الثقافية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة