السنة الكبيس سنة أطول من السنة العادية بيوم إضافي، لأن الأرض تدور حول الشمس في مدة تزيد قليلًا على عدد أيام السنة المعتاد. وقد اعتبر التقويم الروماني أن كل عدة سنوات يجب أن تكون أطول لتعويض الربع المهمل من كل سنة، فعرفت تلك السنة بالسنة الكبيسة. غير أن هذا التقويم، على دقته النسبية، بقي يتضمن خطأ لطيفًا، لأن السنة الشمسية الحقيقية لا تبلغ عدد الأيام الصحيح تمامًا، بل تنقص عنه جزءًا يسيرًا. ومع مرور القرون تراكم هذا الفرق حتى استدعى تصحيح التقويم، فنسب التقويم الغريغوري إلى البابا غريغوريوس الثالث عشر الذي أصلح هذا الخلل.