قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
اشتهر نيكولاس فلاميل في الحكايات الأوروبية بوصفه خيميائياً قادراً على تحويل المعادن إلى ذهب والبحث عن حجر الفلاسفة، لكن الدراسات التاريخية تشير إلى أنه لم يمارس الخيمياء فعلياً، وأن شهرته جاءت أساساً من الأساطير اللاحقة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حجر الفلاسفة مادة أسطورية في تراث الخيمياء كان يعتقد أنها قادرة على تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب وصنع إكسير الحياة. ارتبطت الفكرة بمحاولات الخيميائيين تفسير العناصر والمعادن وفق نظريات الحرارة والبرودة والرطوبة والجفاف وإمكان إعادة ترتيب خواص المادة. أصبح حجر الفلاسفة رمزاً للسعي إلى المعرفة المطلقة والتحول والكمال، أكثر من كونه مادة واقعية.
كوشولين بطل أسطوري في الحكايات الشعبية الأيرلندية، ويعد الشخصية الرئيسية في ملحمة قطيع كولي ضمن حكايات ألستر القديمة. ارتبط اسمه بالقوة الخارقة والشجاعة، إذ تروي الأسطورة أن والده كان إلهاً مهماً من آلهة السلتيين. وقد سمي بهذا الاسم، ومعناه الكلب، لأنه عرض أن يحل محل كلب حراسة قتله في منزل كولان. ظل كوشولين رمزاً دفاعياً في الذاكرة الأيرلندية، ثم أصبح شخصية محببة لكتاب النهضة الأدبية الأيرلندية.
الأساطير اليونانية مجموعة واسعة من الحكايات المقدسة والرمزية التي تناولت آلهة اليونان القديمة وأبطالها ومخلوقاتها الخرافية ونشأة العالم ونظامه. كانت هذه الأساطير جزءا من الدين والطقوس والمخيال الجمعي، وانتقلت أولا عبر الرواية الشفوية والشعر، ثم تجسدت في الملاحم والفنون والفخار والمسرح. تعد الإلياذة والأوديسة لهوميروس، وثيوجونيا هسيود وأعماله، من أبرز النصوص التي حفظت قصص الآلهة والأبطال وحرب طروادة وبدايات الكون وتعاقب العصور. وقد منحت الآثار الفنية والنقوش مصدرا مهما لفهم هذه الميثولوجيا، كما ظل تأثيرها واسعا في الثقافة الغربية، حيث استلهم منها الشعراء والفنانون والكتاب رموز الجمال والبطولة والمصير والصراع الإنساني.
الأساطير الفرعونية مجموعة الحكايات المقدسة التي صاغ بها المصريون القدماء فهمهم للعالم والآلهة والخلق والموت والبعث. تضم قصص إيزيس وأوزيريس وست وحورس والشمس والعالم الآخر، وكانت تقدم تفسيراً دينياً وفلسفياً للكون والنظام والشرعية الملكية. تكمن قيمتها في أنها ليست مجرد قصص خيالية، بل لغة رمزية عبر بها المصريون عن العدالة والحياة والموت واستمرار الكون.
يوم القديس نيكولاس مناسبة يحتفل بها أطفال النصارى في بعض المجتمعات الأوروبية، وترتبط بأسقف قديم عاش في آسيا الصغرى واشتهر برعاية الأطفال، ثم تطورت صورته لاحقاً إلى شخصية سانتا كلوس. من مظاهر هذا اليوم أن يضع الأطفال أحذيتهم وفيها طعام رمزي لفرس القديس، ثم يجدون في الصباح ألعاباً صغيرة أو حلوى بدلاً منه. وانتقل هذا التقليد إلى أمريكا عبر الهولنديين، ثم تغير مع الزمن وبقيت طقوسه حاضرة في عدد من المجتمعات.