قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان عدد سكان الدولة العثمانية في سنة ١٣٦٢ يفوق على الأرجح تعداد سكان مملكة إنجلترا في الفترة نفسها، إذ تُقدّر بعض الروايات عدد العثمانيين بما يزيد قليلاً على ثلاثة ملايين نسمة، مقابل نحو مليوني نسمة في إنجلترا.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الحرب العثمانية الفارسية بين الدولة العثمانية والقوى الحاكمة في فارس جاءت في مرحلة انهيار صفوي وصعود هوتكي وتقدم روسي على سواحل بحر الخزر. تحرك العثمانيون لاستغلال فراغ السلطة في إيران وحماية نفوذهم في القوقاز والأناضول والعراق، فسيطروا على مدن ومناطق مهمة مثل تفليس وتبريز وكرمانشاه. رافقت الحرب مفاوضات عثمانية روسية لتقاسم مناطق النفوذ في إيران. تمثل هذه الحرب صراعاً إقليمياً كبيراً على ميراث الدولة الصفوية، حيث اختلطت الدبلوماسية بالتوسع العسكري ومخاوف التوازن مع روسيا.
الفترة المشروطية الثانية في الدولة العثمانية مرحلة إعادة العمل بالدستور بعد تعطيله طويلاً، وارتبطت بصعود جمعية الاتحاد والترقي والتحول البرلماني والاضطراب السياسي. فتحت المرحلة باب الحريات والصحافة والأحزاب، لكنها سرعان ما واجهت حروباً وانقلابات وصراعات قومية وتراجعاً إقليمياً. تمثل هذه الفترة السنوات الأخيرة التي حاولت فيها الدولة العثمانية إنقاذ نفسها عبر الدستورية قبل الانهيار النهائي.
سنة ٢٣٢ هـ سنة من سنوات العصر العباسي ورد فيها ذكر وفيات عدد من العلماء والمحدثين والزهاد، كما ارتبطت بوفاة الخليفة العباسي الواثق بالله وانتقال الخلافة إلى المتوكل. تذكر المادة أسماء شخصيات من بغداد ومكة والكوفة ومصر والرقة، وتعرض جانباً من أخبار الواثق وصفاته وصلته بمحنة خلق القرآن، ثم تذكر تبدل الاتجاه في عهد المتوكل ورفع المحنة وإظهار السنة. وتقدم السنة بذلك صورة موجزة عن مرحلة دينية وسياسية مضطربة في تاريخ الخلافة العباسية.
سنة ١١٧٤ هـ سنة هجرية وردت في النص ضمن سياق تاريخي محلي يتصل بأحداث في منطقة القصيم، إذ يشار فيها إلى اغتيال أمير الجناح رشيد آل جناح الخالدي على يد منافسين له من آل فضل من سبيع. ويرتبط الخبر بسلسلة نسب وهجرات لاحقة لآل رشيد من عنيزة إلى بغداد، وبأسماء شخصيات من ذريتهن وذريتهم ممن برزوا في العراق ونجد، ومنهم سليمان بن حسن آل رشيد والأميرة نورة بنت حسن السليمان آل رشيد. ويظهر النص بوصفه مدخلاً تاريخياً موجزاً يجمع بين حادثة سياسية محلية وروايات أنساب وصلات اجتماعية امتدت بين القصيم وبغداد وبعض الأسر النجدية.
سنة اثنتين وثلاثين ومئتين للهجرة سنة عباسية بارزة لأنها شهدت وفاة الخليفة الواثق بالله وانتقال الخلافة إلى المتوكل، وما رافق ذلك من تحول في الموقف الرسمي من محنة خلق القرآن. تذكر المصادر في هذه السنة وفيات محدثين وفقهاء وقضاة من بغداد والرقة ومكة ومصر وغيرها، كما تصف شخصية الواثق وميله إلى الأدب والغناء وتشديده في المحنة. وتظهر أهمية هذه السنة في كونها فاصلاً بين مرحلة اعتزالية رسمية قوية ومرحلة لاحقة اتجهت إلى إظهار السنة ورفع الضغط عن المخالفين.