قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
للسلطان العثماني مراد الأول موضعان مرتبطان بدفنه، إذ دُفنت أحشاؤه في سهل كوسوفو حيث قُتل بعد المعركة، بينما نُقل جثمانه إلى مدينة بورصة ودُفن هناك إلى جانب أبيه وجده، كما جرت العادة في تكريم السلاطين الأوائل.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مراد الأول سلطان عثماني نقل مركز الدولة إلى أدرنة بعد فتحها، وجعلها قاعدة للتوسع في البلقان وقرباً من ميادين القتال الأوروبية. ورث عن أبيه أورخان دولة صاعدة، فوسع نفوذها في الأناضول وأوروبا، وفتح مدناً مهمة مثل فيلبة وصوفيا وسالونيك، وأخضع قوى محلية للجزية أو التحالف. نظم فرق الفرسان المعروفة بالسباهية، ورسخ الطابع العسكري والإداري للدولة العثمانية الناشئة. واجه تحالفات بلقانية متعددة، وانتصر في معارك حاسمة، قبل أن يقتل في ميدان قوصوه على يد جندي صربي جريح. بقي مراد الأول من السلاطين المؤسسين للتوسع العثماني الأوروبي ولتحول الدولة إلى قوة إقليمية كبرى.
الصفا والمروة موضعان معروفان في المسجد الحرام يرتبطان بشعيرة السعي في الحج والعمرة، فالصفا مكان مرتفع قرب أصل جبل أبي قبيس، والمروة موضع مرتفع في الجهة المقابلة قرب أصل جبل قعيقعان، والطريق بينهما يعرف بالمسعى. السعي بينهما من المناسك الثابتة في الإسلام، يبدأ بالصفا وينتهي بالمروة، ويؤدى بعد الطواف وفق شروط وأحكام فقهية تتصل بالترتيب واستكمال المسافة والموالاة، وقد أصبح المسعى داخلاً في نطاق المسجد الحرام بعد توسعاته.
مراد الأول من تونس مؤسس الدولة المرادية، أصله من كورسيكا وأسر صغيراً ثم تربى في تونس وارتقى في الحكم حتى صار باياً. اعتمد على نفوذه العسكري والبحري وعلاقاته بالدايات والسلطة العثمانية، ثم ضمن انتقال الحكم إلى ابنه. تمثل سيرته صعود المماليك والأسر العسكرية المحلية في إيالات المغرب العثماني، حيث تحولت الخدمة العسكرية إلى سلطة وراثية.
مراد الثاني بن محمد الأول بن بايزيد الأول سادس سلاطين الدولة العثمانية، تولى الحكم بعد والده، وبرز بدوره العسكري في البلقان ومواجهة التحالفات الأوروبية. تمكن من السيطرة على سالونيك، وقضى على تمردات في البلقان، ودخل جيشه ألبانيا واستولى على مناطق مهمة فيها، كما خاض مواجهات مع ملك المجر وحلفائه. تعرض العثمانيون في عهده لهزائم ومعاهدات فقدوا بسببها بعض الأقاليم، ثم عاد مراد وانتصر في فارنا وقوصوة، وتوفي في عاصمة دولته.
محمد الأول العثماني، المعروف بمحمد چلبي، سلطان عثماني أعاد تماسك الدولة بعد مرحلة الفوضى التي أعقبت هزيمة أنقرة وأسر السلطان بايزيد الأول. دخل في صراع مع إخوته الذين تنازعوا الحكم، وتمكن من الانفراد بالسلطة وإعادة كثير من الإمارات التي انفصلت عن الدولة العثمانية. اتبع سياسة تهدف إلى ترميم الداخل وتهدئة الجبهات الخارجية، فصالح البيزنطيين والبنادقة حين اقتضت الحاجة، وقمع الفتن في الأناضول والبلقان، وعرف بلقب چلبي بمعنى النبيل لما نسب إليه من عدل وأدب وحسن سياسة.