قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تستطيع التماسيح البقاء فترات طويلة بلا طعام بسبب بطء عملية الأيض وقدرتها على ترشيد استهلاك الطاقة، وقد تعيش أشهراً دون غذاء، وفي حالات قاسية ونادرة قد تمتد قدرتها على الصوم لفترات أطول بكثير وفق الظروف البيئية وحجم الحيوان.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بطء الإنترنت حالة تراجع في سرعة الوصول إلى الشبكة أو تحميل الصفحات والخدمات، وقد تحدث بسبب ضغط كبير على الخوادم أو الشبكات أو بسبب أعطال تقنية أو ازدحام عالمي حول حدث كبير. يوضح النص مثالاً على زيادة الإقبال المفاجئ على محركات البحث والمواقع عند انتشار خبر وفاة شخصية مشهورة، مما سبب اضطراباً في الوصول. وتكشف هذه الظاهرة هشاشة البنية الرقمية أمام الطلب المفاجئ، وأهمية توزيع الأحمال وتحسين البنية التحتية للشبكات.
سبات البذور حالة توقف أو بطء في النشاط الحيوي تمنع البذرة من الإنبات رغم توافر بعض الشروط الظاهرة. ترتبط هذه الحالة بعوامل فسيولوجية وكيميائية وبيئية تضمن بقاء البذرة حتى يحين وقت مناسب للنمو. وتكمن أهميتها في أنها آلية بقاء للنبات، إذ تمنع الإنبات في ظروف عابرة أو غير ملائمة، وتساعد الأنواع النباتية على الانتشار ومقاومة الجفاف والبرد والمواسم القاسية.
القاطور زاحف مائي قريب من التماسيح يعيش في المستنقعات والأنهار والبيئات الرطبة، ويتميز بجسم قوي وفكين مزودين بأسنان حادة وذيل عضلي يساعده على السباحة. يوجد منه نوع أمريكي وآخر صيني أصغر حجماً، ويعد مفترساً يتغذى على الأسماك والطيور والثدييات الصغيرة بحسب بيئته وعمره. يقضي القاطور الشتاء في حالة خمول نسبي، ويؤدي دوراً بيئياً في ضبط أعداد الفرائس والحفاظ على توازن مواطنه المائية.
التمساحيات رتبة من الزواحف تضم التماسيح والقواطير والكايمن والغريال، وتتميز بأجسام قوية وفكوك كبيرة وحياة شبه مائية. تعد من الكائنات القديمة الناجية من عصور سحيقة، وتؤدي دوراً بيئياً مهماً في الأنهار والمستنقعات، لكنها تواجه تهديدات الصيد وفقدان الموائل.
الندبة أثر دائم أو طويل البقاء ينتج من التئام جرح عميق أو حرق أو قرحة أو عملية جراحية أصابت طبقات الجلد الداخلية. تتكون عندما يستبدل الجسم النسيج المتضرر بنسيج ليفي أقل انتظاماً من الجلد الأصلي، وقد تكون مسطحة أو بارزة أو منكمشة بحسب طبيعة الإصابة والشفاء. لا تنتج الخدوش السطحية غالباً ندوباً دائمة، لأن الأدمة لا تتضرر بعمق. تمثل الندبة علامة بيولوجية على الإصلاح، وقد تحمل أيضاً أثراً نفسياً وجمالياً لدى المصاب.