قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يُعد جهاز فيرتشوال بوي، الذي أصدرته نينتندو عام ١٩٩٥، من أكبر الإخفاقات التجارية في تاريخ الشركة، إذ لم يحقق النجاح المتوقع بسبب تصميمه غير المريح ومحدودية ألعابه، فتوقف إنتاجه سريعاً عام ١٩٩٦.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نينتندو باور مجلة شهرية متخصصة في أخبار نينتندو واستراتيجيات ألعاب الفيديو. بدأت بتسليط الضوء على ألعاب نظام نينتندو إنترتينمنت، ثم واصلت تغطية الأخبار والعروض المسبقة والمقالات المتعلقة بألعاب نينتندو، مع أقسام لرسائل القراء وملفات عن شخصيات في صناعة الألعاب، قبل أن تتوقف بعد مسيرة طويلة.
فيرتشوال كاسباروف لعبة فيديو في الشطرنج طورتها شركة تيتوس سوفتوير لمنصتي بلاي ستيشن وغيم بوي أدفانس، وتتيح اللعب الفردي أو اللعب ضد شخص آخر، كما تتضمن مباريات من مسيرة غاري كاسباروف ومقابلات يمكن مشاهدتها داخل اللعبة، فتمزج بين الترفيه الشطرنجي والمحتوى التعليمي المرتبط بأحد أشهر أبطال الشطرنج.
نينتندو دي إس جهاز ألعاب محمول أحدث تحولاً في تجربة اللعب عبر شاشة مزدوجة إحداهما تعمل باللمس، مع اتصال لاسلكي بين اللاعبين. قدم طريقة تفاعل مختلفة عن الأزرار التقليدية، وفتح المجال لألعاب تعليمية وعائلية وتجريبية إلى جانب الألعاب الكلاسيكية. جمع بين سهولة الحمل والابتكار في واجهة اللعب، فصار من أكثر أجهزة الألعاب المحمولة تأثيراً. ويمثل الجهاز مرحلة أدخلت اللمس والتفاعل الاجتماعي إلى الألعاب المحمولة على نطاق واسع.
نينتندو إنترتينمنت سيستم منصة ألعاب منزلية من نينتندو أسهمت في إعادة تشكيل سوق ألعاب الفيديو المنزلية بعد مرحلة تراجع كبيرة. تميزت بجهاز بسيط ومكتبة ألعاب واسعة وشخصيات شهيرة أصبحت من رموز الثقافة الرقمية، مثل ماريو وزيلدا وغيرها. ساعد نجاحها على ترسيخ نموذج المنصات المنزلية المرخصة، وربط بين صناعة العتاد والبرمجيات والألعاب العائلية، فصارت علامة أساسية في تاريخ ألعاب الفيديو.
عوالم يرسم لها كتاب أصدرته موسوعة المعرفة لتوثيق مختارات من تدوينات مصطفى اللباد بعد رحيله، ويضم نصوصاً قصيرة في السياسة الدولية والفكر والتاريخ وقضايا المنطقة. يقوم الكتاب على حفظ صوت كاتب ومحلل سياسي كان يقرأ التفاعلات الإقليمية من منظور يميز بين الثابت والمتحول، وينظر إلى العلاقات العربية الإيرانية والتركية واليمنية والفلسطينية وغيرها في سياقاتها التاريخية والجيوسياسية. لا يقدم الكتاب دراسة أكاديمية تقليدية، بل يكشف طريقة تفكير وتحليل يومية تجمع بين المعرفة التاريخية والحس السياسي والموقف النقدي.