قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أُعلنت براءة جان دارك بعد نحو خمس وعشرين سنة من إدانتها بالهرطقة وإحراقها، ثم طُوّبت سنة ١٩٠٩، وأُعلنت لاحقاً قديسة في الكنيسة الكاثوليكية، كما أصبحت إحدى الرموز الوطنية والدينية المهمة في فرنسا.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جان دارك شخصية فرنسية تاريخية ارتبطت بحرب المئة عام وبمقاومة الاحتلال الإنجليزي لفرنسا. اشتهرت بدورها في رفع الحصار عن أورليانز وبإقناع شارل السابع بدعم مهمتها العسكرية، ثم أسهمت في تتويجه ملكاً في ريمس. وقعت لاحقاً في أسر البرغنديين وسلمت إلى الإنجليز، فحوكمت أمام محكمة دينية بتهم الهرطقة والسحر وأحرقت حية في روان. أعيد الاعتبار إليها بعد وفاتها، ثم كرمتها الكنيسة الكاثوليكية وقدستها، وأصبحت رمزاً وطنياً ودينياً ألهم الأدب والفن والموسيقى.
سنة إحدى وعشرين ومئتين للهجرة مرحلة من تاريخ الخلافة العباسية شهدت أخباراً عسكرية وعلمية متفرقة، منها تجدد الصدام مع بابك الخرمي وما ارتبط به من تحركات عسكرية بقيادة بغا الكبير. كما حفظت كتب التاريخ والتراجم وفيات عدد من المحدثين والفقهاء والزهاد الذين كانوا جزءاً من شبكة العلم في الكوفة والبصرة ومرو ومكة وبغداد. وتمثل هذه السنة مثالاً لطريقة المؤرخين في الجمع بين حوادث السياسة والحرب وبين تراجم العلماء، حيث يظهر تاريخ الدولة إلى جانب تاريخ الرواية والعبادة والفقه.
سنة ١١٧٤ هـ سنة هجرية وردت في النص ضمن سياق تاريخي محلي يتصل بأحداث في منطقة القصيم، إذ يشار فيها إلى اغتيال أمير الجناح رشيد آل جناح الخالدي على يد منافسين له من آل فضل من سبيع. ويرتبط الخبر بسلسلة نسب وهجرات لاحقة لآل رشيد من عنيزة إلى بغداد، وبأسماء شخصيات من ذريتهن وذريتهم ممن برزوا في العراق ونجد، ومنهم سليمان بن حسن آل رشيد والأميرة نورة بنت حسن السليمان آل رشيد. ويظهر النص بوصفه مدخلاً تاريخياً موجزاً يجمع بين حادثة سياسية محلية وروايات أنساب وصلات اجتماعية امتدت بين القصيم وبغداد وبعض الأسر النجدية.
سنة ٢٣٢ هـ سنة من سنوات العصر العباسي ورد فيها ذكر وفيات عدد من العلماء والمحدثين والزهاد، كما ارتبطت بوفاة الخليفة العباسي الواثق بالله وانتقال الخلافة إلى المتوكل. تذكر المادة أسماء شخصيات من بغداد ومكة والكوفة ومصر والرقة، وتعرض جانباً من أخبار الواثق وصفاته وصلته بمحنة خلق القرآن، ثم تذكر تبدل الاتجاه في عهد المتوكل ورفع المحنة وإظهار السنة. وتقدم السنة بذلك صورة موجزة عن مرحلة دينية وسياسية مضطربة في تاريخ الخلافة العباسية.
سنة اثنتين وثلاثين ومئتين للهجرة سنة عباسية بارزة لأنها شهدت وفاة الخليفة الواثق بالله وانتقال الخلافة إلى المتوكل، وما رافق ذلك من تحول في الموقف الرسمي من محنة خلق القرآن. تذكر المصادر في هذه السنة وفيات محدثين وفقهاء وقضاة من بغداد والرقة ومكة ومصر وغيرها، كما تصف شخصية الواثق وميله إلى الأدب والغناء وتشديده في المحنة. وتظهر أهمية هذه السنة في كونها فاصلاً بين مرحلة اعتزالية رسمية قوية ومرحلة لاحقة اتجهت إلى إظهار السنة ورفع الضغط عن المخالفين.